الحمد لله رب العالمين - منتدي حسان
مرحبا بك .. هذه الرسالة تفيد انك لم تقم بتسجيل الدخول الي المنتدى .. او انك لم تسجل بعد كعضو .. مرحبا .. للدخول اضغط هنا

الحمد لله رب العالمين - منتدي حسان

وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 ثغرات في رواية الصلب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
4mmmm
مشرف عام .. الله يعينه
مشرف عام .. الله يعينه
avatar

ذكر عدد الرسائل : 657
العمر : 34
كلمة معبره : الله ربى لا اله سواه هل فى الوجود حقيقه الا هو
تاريخ التسجيل : 23/05/2008

مُساهمةموضوع: ثغرات في رواية الصلب   25/5/2008, 7:31 pm

الأحداث التي سبقت الصلب :
-إنجيل متى الإصحاح 21 : 7 " وأتيا بالجحش والحمار ….فجلس عليهما " أي أنه ركب حمارين معاً !
-إنجيل مرقس الإصحاح 11 : 7 " فأتيا بالجحش إلى يسوع فجلس عليه " ركب حماراً واحداً

-إنجيل متى الإصحاح 21 : 9-11 دخل المسيح عليه السلام القدس وسط هتاف وترحيب أتباعه لأنه كان قريباً من القدس ولاعتقادهم بظهور ملكوت الله سبحانه وتعالى في الحال كما في إنجيل لوقا الإصحاح 19 : 11
وتحقيقاً للنبوءة التي جاءت في سفر زكريا الإصحاح 9 : 9 والقائلة بدخوله القدس " راكب على حمار وعلى جحش ابن أتان " !

-إنجيل متى الإصحاح 21 : 13 دخل المسيح عليه السلام إلى الهيكل ومعه سوط من حبال وطرد البائعين منه

-إنجيل يوحنا الإصحاح 11 : 47-51 حكم الكهنة عليه بالموت خشية أن يؤمن الجميع ويأخذ الرومان موضعهم وأمتهم فقرروا أن يخططوا للقبض عليه سراً فوجدوا في تلميذ المسيح الخائن يهوذا الإسخريوطي خير وسيلة لذلك وقد كشفت تصرفاته للمسيح ما ينوي أن يفعله فطرده المسيح عليه السلام كما في إنجيل يوحنا الإصحاح 13 : 27

-إنجيل لوقا الإصحاح 19 : 27 طلب المسيح عليه السلام إحضار معارضيه وذبحهم

-إنجيل يوحنا الإصحاح 7 : 1 + إنجيل يوحنا الإصحاح 11 : 53-54
" لم يرد أن يتردد في اليهودية لأن اليهود كانوا يطلبون أن يقتلوه "

-إنجيل لوقا الإصحاح 22 : 36-38 طلب المسيح عليه السلام من تلاميذه الاستعداد للحرب فقال لهم "… فليبع ثوبه ويشتر سيفاً …فقال لهم يكفي"
هل يقاوم المسيح عليه السلام ما أرسله الله سبحانه وتعالى لأجله بالسيوف وهو الذي دعا إلى إدارة الخد الثاني لمن يلطم الخد الأول وإلى التنازل عن الحقوق ومحبة العدو كما جاء في إنجيل متى الإصحاح 5 : 38-44 ؟
أما اكتفاؤه بسيفين فهو دليل على أنه لم يكن يتوقع مواجهة مع فيالق الروم بل اعتقد أن عدداً قليلاً من اليهود سيحاولون القبض عليه وتوقع الإنتصار عليهم

-إنجيل متى الإصحاح 26 : 36-39 ذهب المسيح عليه السلام وتلاميذه الأحد عشر في الليل إلى ضيعة تسمى جثسيماني خارج المدينة وطلب منهم البقاء في أماكنهم حتى يصلي وأخذ معه بطرس وابني زبدي وطلب منهم أن يسهروا معه وابتدأ يحزن ويكتئب وبدأ يصلي ويتضرع إلى الله سبحانه وتعالى بانفعال لدرجة أن عرقه كان يتصبب منه كأنه قطرات دم نازلة على الأرض كما في إنجيل لوقا الإصحاح 22 : 44
إن من يُقدم على القيام بعملية استشهادية يكون في غاية السعادة والحماس فلماذا لجأ المسيح عليه السلام إلى الاختباء والسيوف والدعاء إذا كانت مهمته أن يُصلب ؟ هل أخفى الله سبحانه وتعالى عنه طبيعة مهمته أم أنه يتهرب منها ؟ أم أنه لم يأت ليصلب ؟ لماذا يتضرع إلى الله سبحانه وتعالى أمام بطرس وابني زبدي وهو يعلم أن دعاءه لن يستجاب له ؟ ألن يهز ذلك إيمانهم وهو قد أكد لهم أن الله مجيب الدعاء ؟

-إنجيل متى الإصحاح 26 : 40 عاد إلى التلاميذ فوجدهم نياماً فلامهم بقوله " أهكذا ما قدرتم أن تسهروا معي ساعة ؟ لماذا يريد منهم أن يسهروا معه ؟ من الواضح أنه أراد أن يبقوا على استعداد للمواجهة مع الأعداء .

-إنجيل متى الإصحاح 26 : 42 ذهب يصلي ويدعو الله مرة أخرى أن ينجيه

-إنجيل متى الإصحاح 26 : 43 عاد مرة أخرى إلى التلاميذ فوجدهم نياماً . إن أي إنسان يعجز عن النوم في حالة الخوف فلماذا ناموا أم أنهم كانوا سكارى ؟

-إنجيل متى الإصحاح 26 : 44 تركهم ومضى وصلى ثالثة

-إنجيل متى الإصحاح 26 : 45 " جاء إلى تلاميذه وقال لهم ناموا الآن واستريحوا "

-إنجيل متى الإصحاح 26 : 46 أحس المسيح عليه السلام باقترابهم فطلب من تلاميذه الهروب

-إنجيل متى الإصحاح 26 : 47 بدأ هجوم يهوذا الإسخريوطي ومن معه

-إنجيل متى الإصحاح 26 : 50 وصل المهاجمون وألقوا القبض على المسيح عليه السلام

-إنجيل متى الإصحاح 26 : 52 طلب المسيح عليه السلام أن لا يقاوموا لأنه رأى كثرة المهاجمين

-إنجيل متى الإصحاح 26 : 53 إذا كان بإمكانه طلب 12 جيش من الملائكة فلم الحزن والبكاء والسهر ؟

-إنجيل متى الإصحاح 26 : 56 " تركه التلاميذ كلهم وهربوا "

-إنجيل متى الإصحاح 26 : 59 طلب الكهنة شهود زور ضد المسيح عليه السلام لكي يقتلوه

-إنجيل متى الإصحاح 26 : 66 أُخذ المسيح عليه السلام إلى رئيس الكهنة " وقالوا إنه مستوجب الموت "
دافع المسيح عليه السلام عن نفسه ونفى التهم التي وُجهت إليه أمام رئيس الكهنة وأمام الوالي بيلاطس فيما بعد إليه مفنداً بذلك المزاعم التي يدعيها كتبة الإنجيل كمحاولة منهم لتحقبق نبوءة إشعياء الإصحاح 53 : 7 من أنه لم يفتح فمه ودليل ذلك دعاؤه الله سبحانه وتعالى في إنجيل متى الإصحاح 26 : 39 وأقواله أمام حنان في إنجيل يوحنا الإصحاح 18 : 36 وأمام بيلاطس في إنجيل يوحنا الإصحاح 23 : 18

-إنجيل متى الإصحاح 27 : 1 لما كان الصباح أوثقوه وأخذوه إلى بيلاطس لكن هذا أرسله إلى هيرودس لأنه من سلطنته وسأله بكلام كثير فلم يجبه فاحتقره ورده إلى بيلاطس كما في إنجيل لوقا الإصحاح 23 : 8-12

-إنجيل متى الإصحاح 27 : 19 رأت زوجة بيلاطس رؤيا وقد حذرت زوجها من عاقبة أذى المسيح عليه السلام

-إنجيل يوحنا الإصحاح 18 : 38 حكم عليه بيلاطس بالبراءة

-إنجيل يوحنا الإصحاح 19 : 12 اليهود اتهموا بيلاطس بعدم الإخلاص لقيصر

-إنجيل متى الإصحاح 27 : 24-26خاف بيلاطس و أُجبر على الانسحاب من القضية وإعلان براءته من دم المسيح عليه السلام وأسلمه لهم ليصلبوه خشية حدوث شغب

وقت الصلب :
إنجيل متى الإصحاح 27 : 45 - 50 لم يحدد وقت الصلب
إنجيل لوقا الإصحاح 23 : 44 - 47 لم يحدد وقت الصلب
عم الظلام من الساعة السادسة إلى الساعة التاسعة.يجمع النصارى على أن التوقيت هنا يعني من
بداية اليوم حسب التوقيت العبري فإن اليوم عندهم يمتد من شروق الشمس إلى غروبها أي تقريباً
من الساعة السادسة صباحاً إلى الساعة السادسة مساءً )
وبذلك تكون فترة الصلب قد امتدت من الثانية عشرة ظهراً إلى الثالثة عصراً وعندها مات

أما في إنجيل مرقس الإصحاح 15 : 24 - 38
فقد بدأ الصلب الساعة الثالثة صباحاً ( التاسعة صباحاً ) حسب الجملة # 35
عم الظلام من الساعة السادسة ( الثانية عشرة ظهراً ) إلى الساعة التاسعة ( الثالثة ) عصراً وعندها مات

وفي إنجيل يوحنا الإصحاح 18 : 28 " جاءوا ….إلى دار الولاية وكان صبح "
إنجيل يوحنا الإصحاح 19 : 14 - 30 كان المسيح عليه السلام ما زال في دار الولاية الساعة السادسة صباحاً وصلب بعد ذلك .يعلل النصارى هذا بقولهم إن يوحنا اتبع الطريقة الرومانية في حساب اليوم وهي كما نفعله في أيامنا هذه أي أن اليوم يمتد من منتصف الليل إلى منتصف الليلة التالية .وبناءً على ذلك فإن الرومان كانوا يعملون في الليل !
إذا كان الكاتب (يوحنا ) يهودي والمكتوب عنه ( المسيح عليه السلام ) أيضاً يهودي والمكتوب لهم ( اليهود ) يتبعون الطريقة اليهودية في حساب الأيام فلماذا اتبع الطريقة الرومانية ؟
وإذا كان الصلب قد حدث مرة واحدة فأي من هذه الروايات هي الأصح ؟
لم يذكر يوحنا وقت الوفاة أو حادثة حلول الظلام

يوم الصلب :
يختلف كتبة الإنجيل أيضاً في تحديد يوم الصلب فقد جاء في :-
إنجيل لوقا الإصحاح 22 : 7 كان المسيح عليه السلام يوم الفصح حياً وطلب من بطرس ويوحنا إعداد طعام العيد
وفي المساء أكل المسيح عليه السلام مع تلاميذه طعام العيد كما في :-
إنجيل لوقا الإصحاح 22 : 14
وإنجيل متى الإصحاح 26 : 20 - 30
وإنجيل مرقس الإصحاح 14 : 17 - 25
وإنجيل لوقا الإصحاح 22 : 14 - 23

وبعد تناول الطعام في إنجيل متى الإصحاح 26 : 36 - 40
وإنجيل مرقس الإصحاح 14 : 33 - 36
وإنجيل لوقا الإصحاح 22 : 40 - 47
المسيح عليه السلام كان يصلي بالليل وقبض عليه في تلك الليلة وأُخذ لبيلاطس
أي أنه صلب ثاني يوم العيد

أما في إنجيل يوحنا الإصحاح 18 : 28 أخذوا المسيح عليه السلام لبيلاطس صباح العيد
إنجيل يوحنا الإصحاح 19 : 14 - 18 الساعة السادسة وكانوا يعدون للعيد عندما صدر الحكم وصلب
أي أنه صلب يوم العيد ! فأي الروايتين الأصح ؟!

ثغرات في رواية القيامة :
تختلف الأناجيل أيضاً في المكان الذي قابل فيه المسيح عليه السلام تلاميذه بعد قيامته :-
-إنجيل متى الإصحاح 28 : 1-10
زائرات القبر هنا مريم المجدلية ومريم الأخرى
المتكلم ملاك ويطلب من النساء إخبار تلاميذ المسيح عليه السلام بالذهاب إلى الجليل لكن المسيح عليه
السلام يقابلهن بعد لحظة على مقربة من القبر ويطلب منهن إخبار تلاميذه بالذهاب إلى الجليل وقد
قابلوه هناك كما في إنجيل متى الإصحاح 28 : 16-17
أي أنه ظهر مرة واحدة لتلاميذه في الجليل ولم يذكر متى المقابلة في القدس

-إنجيل مرقس الإصحاح 16 : 1-8
زائرات القبر هنا مريم المجدلية ومريم أم يعقوب وسالومة
المتكلم شاب ويطلب من النساء إخبار تلاميذ المسيح عليه السلام بالذهاب إلى الجليل وقد ظهر لهم هناك كما في إنجيل مرقس الإصحاح 16 : 14 أي أنه ظهر مرة واحدة لتلاميذه في الجليل ولم يذكر مرقس المقابلة في القدس

-إنجيل لوقا الإصحاح 24 : 1-12
زائرات القبر هنا مريم المجدلية ويُوَنا ومريم أم يعقوب وأخريات كما في الجملة # 10
المتكلم رجلان ولم يطلبا من النساء إخبار تلاميذ المسيح عليه السلام بشيء
لوقا يشير إلى ظهور المسيح عليه السلام ثلاث مرات بعد قيامته :-
إنجيل لوقا الإصحاح 24 : 13-15 ظهر المسيح عليه السلام في الطريق إلى عمواس
إنجيل لوقا الإصحاح 24 : 34 " وظهر لسمعان " تناقضها الجملة # 24 " فلم يروه "
إنجيل لوقا الإصحاح 24 : 33-43 قابلهم في القدس ولم يذكر شيئاً عن المقابلة في الجليل

-إنجيل يوحنا الإصحاح 20 : 1-18
هنا مريم المجدلية فقط ذهبت في الصباح الباكر إلى القبر
وجود ملاكين عند القبر
ظهر المسيح عليه السلام لها وطلب منها أن تذهب إلى إخوته وتنقل لهم ما قال لها " إني أصعد
إلى أبي وأبيكم وإلهي وإلهكم "
ظهر لهم في القدس مساءً باستثناء توما كما في إنجيل يوحنا الإصحاح 20 : 19-24
ثم ظهر لهم جميعاً أيضاً في القدس بعد 8 أيام كما في إنجيل يوحنا الإصحاح 20 : 25-29
ثم ظهر لهم في طبرية كما في إنجيل يوحنا الإصحاح 21 : 1
لم يذكر يوحنا مقابلة الجليل فأي هذه الروايات الأصح ؟

أما عدد التلاميذ الذين رأوه لأول مرة بعد القيامة :-
-إنجيل متى الإصحاح 28 : 16-17 عددهم 11 تلميذاً

-إنجيل مرقس الإصحاح 16 : 12 عددهم 2 تلميذ ( كليوباس والآخر )

-إنجيل لوقا الإصحاح 24 : 33-34 عددهم 1 تلميذ ( سمعان ) من الجدير بالذكر أن عدد تلاميذ المسيح عليه السلام حسب رواية لوقا هذه كانوا أربعة عشر وليس اثني عشر كما في الأناجيل الأخرى فقد ذُكر هنا " رجعا إلى أورشليم ووجدا الأحد عشر مجتمعين " فبذلك يصبح عددهم ثلاثة عشر لأن يهوذا الإسخريوطي كان قد انتحر كما في إنجيل متى الإصحاح 27 : 5

-إنجيل يوحنا الإصحاح 20 : 19-24 عددهم 10 تلميذاً لأن توما لم يكن معهم

-رسالة بولس الأولى إلى أهل كورنثوس الإصحاح 15 : 5 عددهم 13 تلميذاً
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
ثغرات في رواية الصلب
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الحمد لله رب العالمين - منتدي حسان :: {قُلْ هَـذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَاْ وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللّهِ وَمَا أَنَاْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ } :: دعوة غير المسلمين ومناقشتهم-
انتقل الى: