الحمد لله رب العالمين - منتدي حسان
مرحبا بك .. هذه الرسالة تفيد انك لم تقم بتسجيل الدخول الي المنتدى .. او انك لم تسجل بعد كعضو .. مرحبا .. للدخول اضغط هنا

الحمد لله رب العالمين - منتدي حسان

وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 الحرية والعداوة .. مع آدم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد حســـــــان
المدير
المدير
avatar

ذكر عدد الرسائل : 767
العمر : 33
كلمة معبره : لا حول ولا قوة الا بالله ... اللهم تقبل منا ولا تجعلنا من الخاسرين
تاريخ التسجيل : 20/05/2008

مُساهمةموضوع: الحرية والعداوة .. مع آدم   15/8/2008, 12:46 am

بسم الله الرحمن الرحيم


والحمد لله رب العالمين رب
السماوات ورب الأرض ...



ربي ورب كل شيء و مليكه رب
العرش العظيم ...



أحمدك ربي حق حمدك .. حمد عبادك
الشاكرين الذاكرين ...



وكما ينبغي لجلال وجهك
ولعظيم سلطانك ...



والصلاة والسلام علي الصادق
الأمين ...



والمبعوث رحمة للعالمين الهادي
إلي الصراط المستقيم ...



محمد بن عبد الله خاتم الأنبياء
والمرسلين ...



اللهم صلِّ وسلم وبارك عليه
وعلي آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلي يوم الدين ...



إخواني الأحباء .. أخواتي
الكريمات



السلام عليكم ورحمة الله
وبركاته






أما بعد ...





وكما قال الله سبحانه وتعالي في كتابه الكريم


{لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ
عِبْرَةٌ لِّأُوْلِي الأَلْبَابِ
مَا كَانَ حَدِيثاً يُفْتَرَى
وَلَـكِن تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ كُلَّ شَيْءٍ وَهُدًى
وَرَحْمَةً لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ }
يوسف111


{وَرُسُلاً قَدْ قَصَصْنَاهُمْ
عَلَيْكَ مِن قَبْلُ وَرُسُلاً لَّمْ نَقْصُصْهُمْ عَلَيْكَ وَكَلَّمَ اللّهُ
مُوسَى تَكْلِيماً }
النساء164


صدق الله العظيم


=======================


ونبدأ علي بركة الله


الحلقة الثانية


مازلنا مع أبو البشر


سيدنا آدم عليه السلام


ونسمي عنوانا لهذه الحلقة ....


( الحرية
... والعداوة )



حكى الله تعالى قصة رفض إبليس السجود لآدم في
أكثر من سورة.. قال تعالى في سورة (ص):



قَالَ يَا
إِبْلِيسُ مَا مَنَعَكَ أَن تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ أَسْتَكْبَرْتَ
أَمْ كُنتَ مِنَ الْعَالِينَ (75) قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِّنْهُ خَلَقْتَنِي مِن
نَّارٍ وَخَلَقْتَهُ مِن طِينٍ (76) قَالَ فَاخْرُجْ مِنْهَا فَإِنَّكَ رَجِيمٌ
(77) وَإِنَّ عَلَيْكَ لَعْنَتِي إِلَى يَوْمِ الدِّينِ (78 ) قَالَ رَبِّ
فَأَنظِرْنِي إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ (79) قَالَ فَإِنَّكَ مِنَ الْمُنظَرِينَ
(80)إِلَى يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ (81) قَالَ فَبِعِزَّتِكَ
لَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ (82)إِلَّا عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ
(83)


إن حجة إبليس التي أوردها الله في آيته هذه
تثير العجب فعلا.. إنه يتصور أن النار أفضل من الطين.. فمن أين جاءه هذا العلم،
والمفروض أن يكون هذا العلم عند الله، فهو الذي خلق النار والطين ويعرف أيهما
أفضل..؟



أدرك آدم من الحوار أن إبليس مخلوق يتصف
باللؤم كما يتصف بالجحود. إنه يسأل الله تعالى أن يبقيه إلى يوم البعث، لا يريد
إبليس أن يموت، غير أن الله تعالى يفهمه أنه سيبقى إلى يوم الوقت المعلوم.. سيبقى
إلى أن يحين أجله فيموت.. أدرك آدم أن الله قد لعن إبليس ، وطرده من رحمته بسببه،
أدرك أن إبليس لن ينسى له هذا الصنيع.. انتهى الأمر وعرف آدم عدوه الأبدي.. وأدهشت
آدم بعض الدهشة جرأة عدوه وحلم الله عز وجل؟؟



ربما قال لي قائل: لماذا استبعدت أن يكون قد
جرى حوار بين الله عز وجل وملائكته.. ولجأت إلى تأويل الآيات، ولم تستبعد وقوع
حوار بين الله تعالى وإبليس؟ وأقول ردا على ذلك: إن العقل يهدي لهذه النتيجة.. إن
إمكان قيام حوار بين الله وتعالى وملائكته أمر مستبعد، لأن الملائكة منزهون عن الخطأ
والقصور والرغبات البشرية التي تبحث عن المعرفة. انهم بحكم خلقهم، جند طائعون
مكرمون.. أما إبليس فهو خاضع للتكليف، وطبيعته، بوصفه من الجن، قريبة من طبيعة جنس
آدم.. بمعنى أن الجن يمكن أن يؤمنوا، ويمكن أن يكفروا.. إن وجدانهم الديني يمكن أن
يسوقهم إلى تصور خاطئ يسند كبرياء كاذبة.. ومن هذا الموقع وبحكم هذا التكوين، يمكن
أن ينشأ حوار.. والحوار يعني الحرية، ويعني الصراع. ولقد كانت طبيعة البشر والجان
مركبة بشكل يسمح لهم بالحرية، ويسمح لهم بالصراع. أما طبيعة الملائكة فمن لون آخر
لا تدخل الحرية في نسيجه.



إن إبليس رفض أن يسجد لآدم.. كان الله تعالى
يعلم أنه سيرفض السجود لآدم.. سوف يعصاه.. وكان الله يستطيع أن ينسفه نسفا، أو
يحيله إلى حفنة من التراب، أو يخنق بعزته وجلاله كلمة الرفض في فم إبليس.. غير أن
الله تعالى يعطي مخلوقاته المكلفة قدرا من الحرية لا يعطيه غيره أحدا.. إنه يعطيهم
حرية مطلقة تصل إلى حق رفض أوامره سبحانه.. إنه يمنحهم حرية الإنكار وحرية
العصيان، وحرية الاعتراض عليه.. سبحانه وتعالى. لا ينقص من ملكه أن يكفر به
الكافرون، ولا يزيد من ملكه أن يؤمن به المؤمنون، إنما ينقص ذلك من ملك الكافرين،
أو يزيد في ملك المؤمنين.. أما هو.. فتعالى عن ذلك.. فهم آدم أن الحرية نسيج أصيل
في الوجود الذي خلقه الله.. وأن الله يمنح الحرية لعباده المكلفين.. ويرتب على ذلك
جزاءه العادل.



بعد درس الحرية.. تعلم آدم من الله تعالى
الدرس الثاني.. وهو العلم.. كان آدم قد أدرك أن إبليس هو رمز الشر في الوجود، كما
أدرك أن الملائكة هم رمز الخير، أما هو نفسه فلم يكن يعرف نفسه حتى هذه اللحظة..
ثم أطلعه الله سبحانه وتعالى على حقيقته، وحكمة خلقه، وسر تكريمه.. قال تعالى:



وَعَلَّمَ
آدَمَ الأَسْمَاء كُلَّهَا



أعطاه الله تعالى سر القدرة على اختصار الأشياء
في رموز ومسميات. علمه أن يسمي الأشياء: هذا عصفور، وهذا نجم، وهذه شجرة، وهذه
سحابة، وهذا هدهد، وهذه …، إلى آخر الأسماء. تعلم آدم الأسماء كلها. الأسماء
هنا هي العلم.. هي المعرفة.. هي القدرة على الرمز للأشياء بأسماء.. غرس الله في
نفس آدم معرفة لا نهاية لها، وحبا للمعرفة لا نهاية له، ورغبة يورثها أبناءه في
التعلم.. وهذه هي الغاية من خلق آدم، وهذا هو السر في تكريمه.



بعد أن تعلم آدم أسماء الأشياء وخواصها
ومنافعها، بعد أن عرف علمها، عرض الله هذه الأشياء على الملائكة فقال:



أَنبِئُونِي
بِأَسْمَاء هَـؤُلاء إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ



(يقصد صادقين في رغبتكم في الخلافة).. ونظر
الملائكة فيما عرض الله عليهم، فلم يعرفوا أسماءه.. واعترفوا لله بعجزهم عن تسمية
الأشياء أو استخدام الرمز في التعبير عنها.. قال الملائكة اعترافا بعجزهم:
سُبْحَانَكَ(أي ننزهك ونقدسك)، لاَ عِلْمَ لَنَا إِلاَّ مَا
عَلَّمْتَنَا إِنَّكَ أَنتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ
(ردوا العلم كله إلى الله).


قال الله تعالى لآدم:


يَا آدَمُ
أَنبِئْهُم بِأَسْمَآئِهِمْ



وحدثهم آدم عن كل الأشياء التي عرضها الله
عليهم ولم يعرفوا أسمائها.



قال تعالى في سورة (البقرة):


وَعَلَّمَ
آدَمَ الأَسْمَاء كُلَّهَا ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلاَئِكَةِ فَقَالَ
أَنبِئُونِي بِأَسْمَاء هَـؤُلاء إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ (31) قَالُواْ
سُبْحَانَكَ لاَ عِلْمَ لَنَا إِلاَّ مَا عَلَّمْتَنَا إِنَّكَ أَنتَ الْعَلِيمُ
الْحَكِيمُ (32) قَالَ يَا آدَمُ أَنبِئْهُم بِأَسْمَآئِهِمْ فَلَمَّا أَنبَأَهُمْ
بِأَسْمَآئِهِمْ قَالَ أَلَمْ أَقُل لَّكُمْ إِنِّي أَعْلَمُ غَيْبَ السَّمَاوَاتِ
وَالأَرْضِ وَأَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا كُنتُمْ تَكْتُمُونَ (33)



أراد الله تعالى أن يقول للملائكة إنه علم ما
أبدوه من الدهشة حين أخبرهم أنه سيخلق آدم، كما علم ما كتموه من الحيرة في فهم
حكمة الله، كما علم ما أخفاه إبليس من المعصية والجحود.. أدرك الملائكة أن آدم هو
المخلوق الذي يعرف.. وهذا أشرف شيء فيه.. قدرته على التعلم والمعرفة.. وعرف
الملائكة لماذا أمرهم الله بالسجود له.. كما فهموا السر في أنه سيصبح خليفة في
الأرض، يتصرف فيها ويتحكم فيها.. بالعلم والمعرفة.. معرفة بالخالق.. وهذا ما يطلق
عليه اسم الإيمان أو الإسلام.. وعلم بأسباب استعمار الأرض وتغييرها والتحكم فيها
والسيادة عليها.. ويدخل في هذا النطاق كل العلوم المادية على الأرض.



إن نجاح الإنسان في معرفة هذين الأمرين
(الخالق وعلوم الأرض) يكفل له حياة أرقى.. فكل من الأمرين مكمل للآخر.









نلتقي بمشيئة الله في الحلقة
الثانية



والتي هي بعنوان .. ( حواء ).

_________________

قال الله تعالى في كتابه الكريم :
{وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُواْ فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُواْ أَنْفُسَهُمْ
ذَكَرُواْ اللّهَ فَاسْتَغْفَرُواْ لِذُنُوبِهِمْ
وَمَن يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ اللّهُ وَلَمْ يُصِرُّواْ عَلَى مَا فَعَلُواْ وَهُمْ يَعْلَمُونَ }

آل عمران135
الحمد لله الذى هدانا لهذا وما كنا لنهتدى لولا أن هدانا الله
http://www.islamhouse.com
http://dc07.arabsh.com/i/03635/1eiw04o7tykj.jpg " border="0" alt="" />
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://hassaan.kalamfikalam.com
المحبة لرسول الله
عضو نشيط .. الي الأمام
عضو نشيط .. الي الأمام
avatar

انثى عدد الرسائل : 130
العمر : 23
كلمة معبره : لا اله الا الله سيدنا محمد رسول الله
تاريخ التسجيل : 14/08/2008

مُساهمةموضوع: رد: الحرية والعداوة .. مع آدم   15/8/2008, 1:25 am




















الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://hassaan.kalamfikalam.com
محمد حســـــــان
المدير
المدير
avatar

ذكر عدد الرسائل : 767
العمر : 33
كلمة معبره : لا حول ولا قوة الا بالله ... اللهم تقبل منا ولا تجعلنا من الخاسرين
تاريخ التسجيل : 20/05/2008

مُساهمةموضوع: رد: الحرية والعداوة .. مع آدم   16/8/2008, 11:31 pm

جزاك الله خيرا علي مرورك الطيب
ومرحبا بك في منتداك ومنتدي اخوانك واخواتك
مرحبتين

_________________

قال الله تعالى في كتابه الكريم :
{وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُواْ فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُواْ أَنْفُسَهُمْ
ذَكَرُواْ اللّهَ فَاسْتَغْفَرُواْ لِذُنُوبِهِمْ
وَمَن يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ اللّهُ وَلَمْ يُصِرُّواْ عَلَى مَا فَعَلُواْ وَهُمْ يَعْلَمُونَ }

آل عمران135
الحمد لله الذى هدانا لهذا وما كنا لنهتدى لولا أن هدانا الله
http://www.islamhouse.com
http://dc07.arabsh.com/i/03635/1eiw04o7tykj.jpg " border="0" alt="" />
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://hassaan.kalamfikalam.com
أبوأحمد
مشرف عام .. الله يعينه
مشرف عام .. الله يعينه
avatar

ذكر عدد الرسائل : 3001
العمر : 52
كلمة معبره : الله المستعان
تاريخ التسجيل : 23/05/2008

مُساهمةموضوع: رد: الحرية والعداوة .. مع آدم   22/9/2008, 12:27 pm














_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://hassaan.kalamfikalam.com
 
الحرية والعداوة .. مع آدم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الحمد لله رب العالمين - منتدي حسان :: العلم والعلماء :: قصص الانبياء والمرسلين-
انتقل الى: